رؤى خاصة…

وضعت القوى العظمى اسس وقواعد و ربطت عجلة الاقتصاد بدورة المئة عام لتتمكن من السيطرة على اقتصاديات العالم وعليه ربطت دورةعجلتها الاقتصادية بذلك المنظور، فاذآ لابد من تجديد دائم لكل قرن اقتصادياً وسياسياً ليواكب عجلة القرن.

في عصرنا هذا بدأت القوى العظمى والتي هي بالأساس بيد عظماء المال والإعلام أي ما خلف القوى الكبرى التي تسيطر عليها وتحكمها تجعلها بيد ضاربا لتغيير كل ما خطط له لمصلحتها وأمنها دائماً وعبر التاريخ يعتبر شرق الأوسط وشعوبه بؤرة للصراع لأن الذي يتحكم به يتحكم باقتصادات ضخمة وشعوب يعشش بينها صراعات قومية دينية مذهبية ويسهل السيطرة عليها من قبل الذين يخططون للسيطرة على مواردها.

ومن هذا المنطلق بدأت الحروب والنعرات الطائفية والقومية بالظهور على السطح وبدأوا بوضع مخططهم بما يسمى بالشرق الأوسط الجديد بدأ من الدول العربية وانتقالا إلى ماهو فيها من الدول وسموها بالربيع العربي ليصدق الجهلاء والاغبياء السطحيين وصرفت الأموال وبدأ النهب من الأغنياء والاغبياء وقتل وتشريد لوضع أسس المخطط الجديد.

ومن ضمن هذا المخطط الرئيسي هو الشعب الكردي الذي سيكون لهم العصى الضاربة لكل شعوب المنطقة طبعاً بعد انهيار القوى والتنظيمات والبنية التحتية الموجودة على تلك الأراضي.وقد خطط لنا أن نكون أمريكا الشرق وبدأوا بإقليم كودستان العراق ليجهزوا ويكون دعما لكل أجزاء كردستان الباقية والتي هم من قسمها وسيعيد تجميعها لتواكب المرحلة الجديدة..وبعدها اكراد سوريا ليكونوا قوة ضاربة لتنفيذ مخطط تقسيم سوريا وقوة للجزء الثالث في كردستان تركيا فأصطنعوا الثورة السورية و وأدوها في مهدها وادخلو نسيج غريب على الجسم السوري لإعطاء الثورة ومن يقاتل فيها صفة الإرهاب بما يسمى الدولة الإسلامية وقاموا بقيادتهم لتخريب جميع البني التحتية والإنسانية لتعم الفوضى كل المناطق للبدء بالمرحلة الثالثه ألا وهي تخريب الدولة التركية و تحجيمها حيث أصبحت عالة عليهم سيقطعون الأكراد و اراضيهم منها لتبقى دولة غير قادرة على قيادة العالم العربي والإسلامي وأن لا تكون قائداً للمسلمين لوضع شروطها على أي مشروع سيقام.. وبعدها يأتي دور الدولة الايرانية لتقسيمها لوجود أرضية قابلة ومقسمه وأخيره للمشروع بوجود قوميات عديدة وشعوب مذهبية كالشيعة المتحكمين بالدولة ومؤسساتها وسيقاتلون مع الدول الكبرى لكسر شوكة السنة ولا يدرون بنهاية المطاف أنهم سيكونون الخاسر الاخير وينتهي المشروع بتقسيم دولتهم وعلى اعتبار أنها أصبحت دولة نووية نوعاً ما اذ سيجرون الأكراد على مقاتلتهم لارجاع ما يسمى الجزء الرابع والأخير لإكتمال كردستان الكبرى ومبدأ انهيار إيران وتجزئتها كباقي دول الشرق الأوسط ستكون مقدرات الدولة المنهاره بيد الأكراد مثل النفط والقوة النووية ان كانت سلميا أو عسكريا وسيكون لوبي المال والإعلام فوق رؤوس من سيحكم كردستان الكبرى لا ينجر القياديين لأي مغامرة غير محسوب لها فتعود عليهم بالخسارة وهذا واقع الشرق الأوسط الجديد ومن كان مع كبار المخططين سيحكم معهم ومن كان معسكر مقابل سيكون الخاسر مهما كانت سيطرته الثقافة وقدرته وتعداده فهل سنرى كردستان الكبرى في المستقبل المنظور شريك قوي أم تابع للقوى الكبرى وهذا يعود لعزم وقوة السياسيين بوضع خطط علمية وآفاق مستقبلية ورؤى سياسية ليكون بمعنى كردستان الكبرى وليس امريكا الشرق.. وهل سينجر المخطط القوى الكبرى و يكون تابع كباقي دول الشرق أوسط أم تكون له الكلمة المستقلة ليكون في المستقبل أحد اللاعبين الكبار لقوى المال والإعلام……..                                            أبو علي كمروكي….

عن admin

شاهد أيضاً

الرحلة الاخيرة للطائرة التي وقع عليها اردوغان

تمكنت الدفاعات الجوية لقواتنا في عفرين اليوم 12 شباط 2018 من إسقاط طائرة استطلاع من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *