البرنامج السياسي

12184207_902561043156158_5283606464233014919_o

البرنامج السياسي لحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

الوفاق: حركة ديمقراطية مدنية علمانية، تتميز ببعدها الوطني السوري ،والقومي الكردستاني ،تناضل لنيل الحقوق القومية للشعب الكردي في كردستان سوريا ،وتتبنى الأسس الديمقراطية في تداول السلطة واستقلال القضاء وحرية إبداء الرأي والتعبير, وتناضل في سبيل حرية الأقليات سياسيا وثقافيا واجتماعيا ,وجاءت لتلبي متطلبات شعبنا في كردستان سوريا بكل قومياته وأطيافه وإثنياته، في تحقيق العدالة الاجتماعية ،وحرية الفرد وحقوق الانسان في المجتمع على حد سواء.

وقد جاء تأسيس الوفاق عام (2004) ليكون ردا لمتطلبات المراحل النضالية لمواكبة العصر من كافة النواحي(السياسية-الثقافية-الإعلامية-الدبلوماسية-التنظيمية) لتشكل منظومة متكاملة في النضال الديمقراطي السلمي والمشروع في سوريا وكردستان سوريا على حد سواء وحل الأزمة السورية من خلال الحوار السياسي السلمي الديمقراطي .متميزة بالنضال التاريخي المشرق الذي قام به آباءنا وأجدادنا في سورية الحديثة أيام ما قبل الاستقلال وبعدها،وما تمخض عن الثورة السورية من الآم ونكبات وصلت الى الملايين من المهجرين والآلاف من الشهداء والمعتقلين والمفقودين جراء العقلية الاستختباراتية والامنية التي اتبعها النظام لإخماد الثورة السلمية، وظهور خارطة تقسيم عمليا على الأرض من خلال لا غالب ولا مغلوب ، وتعثر الحسم ودخول سوريا في نفق اللا حل في ظل هيمنة قوى الإرهاب على نصف مساحة سوريا ، والنصف الآخر يتقاسمه النظام وبقية المعارضة ، لذا وكنتيجة حتمية للدفاع عن الحقوق والوجود والوطني الكردي في سوريا، علينا الحفاظ على مناطقنا المحررة والدفاع عنها والتوجه إلى تأسيس إقليم  كردي في سورية .وبناء كافة مؤسساته التنفيذية والتشريعية والقضائية.

اختار الوفاق الخندق الوطني وتمثيل القرار الكردي المستقل النابع من الإرادة الثورية والديمقراطية الكردية ،وبمنظور الأمن القومي الكردي والمصلحة الوطنية الكردية السورية، في ظل التجاذبات الإقليمية والكردستانية وسياسات المحاور وتشتيت الصف الكردي , و تأكيدنا على البعد القومي الاستراتيجي لنا يكمن في الأجزاء الأخرى من كردستان وعلى هذا الأساس نهيب بهم لتقديم الدعم الكامل للقرار الكردي السوري المستقل.

لمحة عن التاريخ السوري والحركة الوطنية الكردية.

بعد الاستقلال وتأسيس الحكم الوطني والدستوري، دخلت سوريا في مرحلة الإنقلابات والتي انتهت بانقلاب البعث الذي اتجه الى تعزيز الفكر القوموي العروبي وتشبثها بالسلطة، وعدم إفساح المجال لسوريا كدولة ومجتمع واقتصاد أن تعبر عن ذاتها، ودخلت في عهد الانحطاط والانهيار مع تسلم الفكر القوموي العروبي للسلطة في دمشق ، فبعدما كان الوطن وطنا لجميع السوريين من كرد وعرب وآشور و سريان ، حيث شغلت هذه القوميات مناصب رئيسية إبان الاستقلال (رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ومناصب وزارية)، أصبحت سوريا فقط وطنا للبعثيين، وتهميش وقمع القوميات و الإثنيات الأخرى ،وإنهاء الحياة  والفعاليات السياسية في الوطن، والتي أثرت بشكل مباشر على الحركة الكردية الحديثة التبلور، وأثناء حملة الاعتقالات التعسفية التي قامت بها السلطات السورية الهادفة إلى طمس معالم القومية الكردية وصهر تاريخه وحضارته وتراثه في بوتقة الفكر القومي والعربي المستند إلى مبدأ النزعة القومية، بدأت الانشقاقات تتالى تباعاً كلما أصبحت الخارطة السياسية معقدة وتجد الحركة نفسها أمام مواجهات داخلية وإقليمية حقيقية إلى يومنا هذا.

ومع اندلاع الثورة وإفرازاتها النضالية بكل ثقلها لم تؤثر على الحركة الوطنية الكردية كما يجب بسبب ما عايشته من ظروف سابقة ، ومع ضعف سيطرة النظام على المناطق الكردية ظهرت خارطة سياسية جديدة في كردستان سوريا كانعكاس للتكتلات الدولية والمحاور الاقليمية، حيث استطاعت الحركة الكردية لم شملها ضمن إطارين متناقضين لم يتفقا على المصلحة القومية العليا على الرغم من عدة اتفاقيات ومعاهدات ، وبقي التشتت والانقسام سمة الحركة الوطنية الكردية في هذه الثورة، ومع التهديد المباشر على كردستان سوريا من قبل القوات الظلامية الإرهابية، استطاع جزء من الحركة الكردية التوجه إلى بناء المؤسسات الدفاعية العسكرية والأمن والمؤسسات المدنية لإدارة المجتمع بعد الفراغ الأمني والإداري الحاصل في كردستان سوريا، وكنتيجة نستطيع القول إن سوريا ذاهبة إلى التقسيم وفق خارطة الأرض لمن يسيطر عليها حاليا ومستقبلا وفق التنوع المجتمعي، وعليه يجب نبذ الخلافات، والاتفاق على المصلحة الوطنية القومية العليا والتشارك الفعلي في إدارة إقليم كردستان سوريا.

ونحن في الوفاق الديمقراطي الكردي السوري نرى أن قيادة المجتمع الكردي في سوريا، لا تكون إلا من خلال إيجاد دعامة أساسية توحد الخطاب السياسي الكردي، وتتفهم الفرز المنطقي المطلوب بين الفصائل الكردية لاستقراء متطلبات الشعب الكردي، وقيادته نحو تحقيق مطالبه المشروعة في تحقيق الديمقراطية والدفاع عن كردستان سوريا عبر جيش كردي ولاءه للوطن والمواطن ،وبناء وتطوير المؤسسات الامنية والخدمية ،وتفعيل دور الدبلوماسية الكردية الشبه غائبة ، والتوصل إلى إيجاد خطاب إعلامي موضوعي وفعال، قادر على التأثير على الشارع الكردي والسوري، ونحن نشهد تطور تاريخي مذهل من تعاطف دولي مع الامة الكردية والمساعدات العسكرية المباشرة في الدفاع عن مناطق كردستان سوريا وتبلور الظروف الموضوعية لرسم خارطة سياسية جديدة تحقق امال وطموحات شعبنا في الحرية والتحرر.

يرى الوفاق الديمقراطي الكردي السوري. بأن حل القضية الكردية في سورية يتجلى بما يلي:

1- توفير البديهيات السياسية لدى السلطة المستقبلية بأن تكون الدولة متعددة القوميات متوافقة مع الاسس الديمقراطية المعاصرة على اساس الشراكة والاتحاد الاختياري.

2- الايمان بان القضية الكردية قضية أرض وشعب تحتاج الى حل ديمقراطي عادل.

3- إقرار الفيدرالية لعموم سورية عبر تعديل الدستور والاعتراف بالقومية الكردية كثاني اكبر قومية في البلاد وضمان هذه الحقوق والمبادئ دستوريا.

4-الحوار مع مختلف أطياف المجتمع السوري بقومياته وقواه السياسية، لبناء عقد سياسي واجتماعي جديد قائم على اساس الاعتراف والاحترام المتبادل بين الشعب الكردي وغيره من الشعوب والإثنيات الموجودة في سوريا.

5-إعادة النظر بالنظم التشريعية والقانونية بما يتوافق مع الدستور الجديد للحياة الدستورية والسياسية في بناء سوريا المستقبل.

خصائص النضال الديمقراطي وسبل ممارسته:

ان الرؤية التي ينطلق منها الوفاق الديمقراطي لتحديد هذه الخصائص عمليا هي:

1-نشر الثقافة الديمقراطية بين كافة اطياف المجتمع الكردي(الاجتماعية والسياسية و الثقافية)

2-العمل على بلورة خطاب سياسي مؤسساتي يقوم بعملية نشر الثقافة الديمقراطية بين الاطياف المختلفة.

3- حشد الراي العام والمحلي وتنظيم الحشد الجماهيري للقيام بالعمليات الثورية الديمقراطية السلمية من احتجاجات ومظاهرات واعتصامات للضغط على السلطة واجراء التغير اللازم.

الأساليب العملية للأسس الدستورية:

1-الاعتناء بالمناهج الدراسية بما يتوافق مع العصر والمتغيرات الوطنية والقيم الديمقراطية وحقوق الانسان.

2-تنشيط وسائل الاعلام الحر والمستقل لترسيخ الثورة الثقافية الديمقراطية والابتعاد عن التحيز الحزبي.

3-تعزيز مبادئ حقوق الانسان ونشر ثقافاتها.

4- اعتماد الاساليب الحضارية السلمية والانسانية في التعبير عن الرأي.

القوى الفاعلة في النضال الديمقراطي:

ان القوى الاجتماعية عليها ان تدرك مصلحتها العليا في مد القوى التحررية بقواها البشرية ورفدها بإمكانياتها الكاملة، من اجل تغيير طبيعة النظام السياسي ديمقراطيا، ولذلك علينا ان نحدد دور الفئات الفاعلة في المجتمع و دورها المناط بها وانطلاقا من مصلحتها الأساسية اولا، ومن ثم تجسيد تلك المصلحة المؤدية الى تثبيت ركائز العملية الديمقراطية في البلاد ، من خلال نضالها الدؤوب كوسيلة لاجتياز العقبات التي تواجه تحررها وتتمثل هذه القوى بـ:

– اولا – المرأة: تعتبر المرأة احدى اهم الفئات الاساسية والاجتماعية المقموعة، لذلك فهي صاحبة المصلحة الاساسية في عملية التغير الديمقراطي لتعرضها بحكم جنسها والثقافة الاجتماعية المتخلفة تتعرض لكل صنوف الاضطهاد والقمع.ويرى الوفاق الديمقراطي الكردي السوري بأن المرأة احدى الفئات الاساسية في تغير وبناء المجتمع الديمقراطي الحضاري ،لذلك يجب علينا القيام بما يلي:

1-القضاء على جميع اشكال الجهل والتخلف التي تعيق تطور المرأة.

2-تفعيل دور المرأة  في ادارة مؤسسات المجتمع والدولة.

3-تفعيل دور المرأة من خلال انشاء المؤسسات الخاصة بها.

4-ضمان حقوقها قانونيا ودستوريا وفق القوانين المدنية التي تخص المرآة.

ثائبا- الشباب: بما ان الشباب يشكل القاعدة الاساسية في المجتمع و بالتالي فهو من يحدد مستقبل البلاد ولكن ما يجري اليوم في سوريا تستنزف هذه القوى في الحروب او الهجرة الى الخارج ولذلك يرى الوفاق الديمقراطي الكردي السوري:

1-تنظيم صفوف الشباب بشكل حضاري بعيدا عن الصراعات الحزبية.

2-ايجاد الحلول المناسبة مع تامين فرص العمل للقضاء على البطالة لوقف نزيف الهجرة الخارجية.

3-تنظيمهم ووضعهم في أطر ثورية تحررية ديمقراطية ومساندتهم .

4-تفعيل دور الشباب في هيئات المجتمع المدني على اسس ديمقراطية.

5-خلق علاقات تبادل المعلومات الثقافية و الفكرية بين الشباب كردستانيا.

ثالثا- المثقفين : يعتبر المثقفون القوى الأكثر أهمية في التطوير الاجتماعي والسياسي ، لدورهم المهم في العملية الديمقراطية لأنه لا يمكن بناء خطاب ثقافي بدون ثقافة ديمقراطية ،وان المشاكل التي عانى ويعاني منها المثقف الكردي كانت ومازالت نتيجة وجود البنى الغير ديمقراطية ،والتي أثرت في مسيرته الثقافية وبالتالي اظهرت خللا في الخطاب الثقافي ، ونرى بانه على المثقف الكردي وانطلاقا من حرصنا على الدور المهم المناط به ، الانخراط في العملية الثقافية والسياسية نحو الديمقراطية ، لإيجاد الصيغة المناسبة لحل هذه المشاكل المتمثلة بهويته الثقافية والوطنية ,ان المثقفون الكرد قادرون على التأثير في تشكيل المنظومة الحضارية وفق ارثهم المعرفي والتاريخي بالنهوض بدورهم كفئة لها خصوصيتها في قراءة التحول المرافق لبلورة الديمقراطية ، والغاء كافة المفاهيم التي تعرقل تطورهم وقيامهم بالدور التنويري الموكل إليهم عبر ادراكهم التام والواعي لدورهم في التعليم والثقافة وفي تنمية الشعوب .

الأهداف العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري

يناضل الوفاق  من اجل :

1-وقف نزيف الدم السوري والتخريب الذي لحق بالبلاد ولم يزل.

2-العمل على عقد مؤتمر وطني سوري عام ،وايجاد الحل السياسي السلمي الديمقراطي الامثل لسوريا المستقبل.

3-بناء المجتمع الديمقراطي الحر .

4-تعديل الدستور وتغير اسم الدولة الى (الجمهورية السورية الاتحادية ) .

5- بناء دولة القانون والمجتمع المدني ،والاقرار بالمسلمات التالية :

أ-الاعتراف بالتعددية السياسية والتنوع الاجتماعي والثقافي للمجتمع السوري بكل أطيافه القومية والسياسية .

ب – ترسيخ مفهوم المواطنة على اساس المساواة في الحقوق والواجبات .

ج – ضمان الحريات العامة، ونشر الوعي و الثقافة الديمقراطية واطلاق سراح السجناء من جميع الاطراف .

د –اصدار قانون للأحزاب السياسية وحرية الاعلام وقانون انتخابات يتوافق مع المعاير القانونية والدولية والمبادئ الديمقراطية العامة .

يناضل ويساهم الوفاق الديمقراطي الكردي السوري (كرديا) من أجل:

1-وحدة الصف الكردي من خلال تشكيل مرجعية سياسية كردية.

2-تثبيت حقوق الشعب الكردي في سوريا دستوريا، وفق المبادئ الأساسية في ميثاق الأمم المتحدة.

3- تقليص دور الاحزاب من خلال بناء مؤسسات المجتمع المدني الديمقراطي.

وفي سبيل تحقيق الانتماء الكردي للوطن السوري ينبغي الاخذ بالاعتبارات التالية:

أ- تثبيت الفيدرالية كنظام حكم في البلاد.

ب- القضية الكردية في سورية هي قضية شعب وارض وتاريخ ينبغي التعامل مع هذه القضية بمعايير دستورية حضارية.

ج- الغاء كافة القوانين الاستثنائية المطبقة بحق الشعب الكردي وغيرهم من اطياف الشعب السوري.

د-ألغاء الحزام العربي من خلال ارجاع الاراضي الى اصحابها الاصليين وإعادة المستوطنين الى مناطقهم الاصلية وتعويض المتضررين من جراء تنفيذ هذه القوانين.

ه- حق الكرد في المشاركة في سن الدستور و القوانين والمشاركة في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

الانتماء القومي الكردستاني: بما ان الشعب الكردي في سوريا جزء من الامة الكردية التي تعيش في الاجزاء الاخرى من كردستان وحفاظا على عدم الفصل بين الامة الكردية في كردستان فأن الوفاق يرى التأكيد على ما يلي:

أ-الاسراع في تنفيذ مشروع المؤتمر القومي الكردستاني.

ب-تشكيل مرجعية سياسية كردية لعموم كردستان لتمثيلهم في المحافل الاقليمية والدولية.

جـ-دعم ومساندة كل جزء للآخر في قضاياه الوطنية والقومية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

د – الاستفادة من التجارب الناشئة الجديدة القائمة على محددات الفدرالية والتعددية والديمقراطية واعتبار هكذا تجارب نسقا ونموذجا يجب الاستفادة منها.

ه – ترسيخ نهج الديمقراطية في الحياة السياسية ونبذ المفاهيم التقليدية والعنصرية التي افرزت سياسات عنصرية تعسفية بحق الشعب الكردي من قبل السلطات الحاكمة وردئا لذلك يستوجب ما يلي:

  • تكريس مفهوم الانتماء الكردستاني في الثقافة السياسية والاجتماعية وذلك من خلال تمتين اواصر العلاقات الانسانية والعقلانية بين كافة القوميات والاقليات والاثنيات الموجودة في كردستان.
  • تطوير ودعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المناطق الكردية واذالة كافة الآثار الناتجة عن التعريب والتتريك والتفريس.
  • اعتبار اللغة الكردية لغة رسمية والاعتراف بها دستوريا.

الخاتمة : إن الوفاق بنهجه الديمقراطي يهدف بنضاله الوصول الى بناء مرجعية كردية, يمثل الهم الوطني والقومي في كردستان سوريا , بعيدا عن التجاذبات الخارجية لتكون هذه المرجعية هي القيادة العليا والمخولة لإدارة الاقليم وقيادته في كافة الميادين وصولا الى تحقيق كافة اهداف ومطالب شعبنا في كردستان سوريا, كما ويؤكد الوفاق الديمقراطي على تفعيل لغة الحوار والحث على العمل السياسي السلمي والديمقراطي والنضال المشترك بين أطياف والوان النسيج السوري دون الغاء الآخر وبالتالي بناء دولة القانون والمساواة ويناشد الوفاق الديمقراطي جميع القوى الديمقراطية الاخرى في البلاد للجلوس على طاولة الحوار لإجاد الحل الأمثل لبناء جمهورية ديمقراطية حرة تصون وتحفظ كرامة الإنسان . وعلى هذا الاساس نعاهد شعبنا الكردي في كردستان سوريا بمواصلة مسيرتنا الديمقراطية بروح المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا والتي استمدناها من دماء شهداء كردستان , ونكون اوفاياء لهذا العهد التاريخي حتى تحقيق اهدافنا المشروعة .

الوفاق الديمقراطي الكردي السوري – المؤتمر الرابع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *