بهذه العبارات من مأثورة للشاعر والفيلسوف الهندي العظيم ( طاغور ) وهو يناجي ربه ب.
يا ربّي أحفظني من أصدقائي ، أما أعدائي فأنا كفيل بهم ...
و يا ربّي ساعدني على أن أقول كلمة الحق في وجه الأقوياء ...
ولا أقول قولا باطلا لأكسب تصفيق الضعفاء ...
نعم استنجدت بهذه المأثورة والقول من منطلق انين جراحاتنا النازفة في خضم هذا المستنقع الاسن لواقع حالنا المزري والتعيس ... ومن غرائبها وترسباتها ما يطفو الى السطح بين الحين والاخرمن افعال مخزية يندى لها الجبين بكل المقياييس
وخاصة امر اولئك البعض من من يدعون ب( السياسين ) أوالمتصوفين على ابواب الولاءات ... و من خلفهم اولئك المتمترسين خلف هضاب التراكمات والخيبات ...
الذين يمتهنون ثقافة تسلطية يائرة بلاءات ومتخفين تحت شعار العباءات ..
مستمدين ثقافتهم من معارف رسختها الانانية الذاتية في نفوسهم الضعيفة والمشبعة بالتدجيل والتراهات
او لغايات واجندات تحزبية وتسلقية ضيقة جدا بدون اي حس وطني وبعيدا عن اي مفاهيم او ايديولوجيات بما يخدم ابناء غربي كوردستان رغم كل هذه التخبطات والمتاهات ....
فالثقافة التخوينية التي بات عرفا جائرة ووباء سائدا كقميص عثمان نلبسه لمن نشاء
ونتداوله بمكامن ذو عرف سياسي او منهج وراثي للحفاظ على الذات ...
فالاتهامات جاهزة الى كل من يقترب من مقدسات هذا ( الحزب ) او ذاك
ولو ببعض كلمات الانشاء ... حتى النقد البناء الذي نتشدق به احيانا من خلال ما يسمى بالديمقراطية .... او ابداء الرأي من اجل تقويم وتصويب المسارات المتشعبه والملتويه ... ولو كان صائبا ذاك الانتقاد واستمد بمعارف وتجارب سابقة بارتكازات ... حتى ولو استشهد بذاك النهج او بما بني عليه ذاك ( الحزب ) من اساس بنية وقرارات ....
فكل الويل والثبور لذاك المتطفل لانه يكفر بالذات ...
ويشذ بذلك عن سلم الاولويات و المقامات ....
وانه لاعتداء سافرعلى الاملاك الخاصة وتدنيس للمقدسات ....
وأي اقتحام او ولوج بحدود ( احد ...واحد...) من هذه الكانتونات ...
تعتبرجريمة لا يغتفر لذاك المخرب والخائن اوالعميل المدسوس من قبل اجهزة المخابرات ....
ويلزم التشهير به في المضافات لانها سمة اخلاقية باوامر حزبية ....
والصاق كل ذي حجة بائرة من ما تيسر من الموبقات التحريضية ....؟
نعم انها وحي او( أية ) مرسلة بخصائص سيادية وبما يتطلب من مناسك القضية ...
ليبدء بعدها السجال ما بين القيل والقال .... وكل من هب يستأثر بصفة ومقال .... وبمكامن الحقد الكيدي يبرز التأويل والاجترار ... فما بين التطبيل والتذمير ... ومناسك القنص والتشهير ... يضيع الاثرفي ثنايا الادبار
ليسمم ذلك بطلاسم لغز يصعب فك عقدتها ما بين النقد والهجوم اللاذع بطمس الامور فلا يعلم سوى الله اين تمكن حقيقة ذلك فيما بين تلك السطور ...
وتدور الدائرة على اولئك المغبونين في اديم الوطن المقهور ...
وحتى في المنافي باتت تلاحقهم هذا الوباء بفعل فاعل وختم ممهور...
وما مأساة اللاجئين في قبرص غيض من فيض ما ال اليه الحال واقعنا السياسي المبتور....؟
في ظل كل هذه الدوامة الموبؤة والتي بات وباءا سرطانيا يصعب استئصاله من جسد بات مترهلا بكل ما للكلمة من معنى وذلك من خلال هذا الصراع الذاتي المرير في اوصال معظم ما يسمى بالمجموع الاحزاب الكوردية في غربي كوردستان والتي باتت بعيدا كل البعد عن هموم وواقع وماسي ابناء شعبنا ... من خلال دونكيشوتية معركة ام المناسف و وبيانات سوادية النعت كمبدء للمواقف
السؤال هنا في خضم كل هذا الواقع ......!
الى اين سيجرفنا سيل قدرنا الموبوء بدون اي واعظ ضمير .....؟
وما الحكمة من كل هذا وبل ماهية الرؤى والمصير......؟
Royarê tirbespîyê